وكَيفَ لِي أن لا أغرَقَ ؟
مَراكِبِي "الشِراعيَّة" لا تَحتَمِلُ أمواجَكِ العاتِية !
لا تَحتَمِلُ أمواجَاً مِنَ النُهودِ والشَفاهِ المُكتَنِزَة ..
كَيفَ لِي أن لا أجتاحَكِ بالقُبَل لِتُزَيِّنَ شَعرَكِ الأسوَد كاللَّيلْ ..
مِن وَقت عرفتكِ وأنا ألحَظُ التَغييرَ في طَريقَة نَبضِي ..
وطَريقَةَ نَومِي وصَحوِي ,
فأنامُ عَلى صَوتِ هَمسِكْ ,
وأصحُو مُستَلقياً على نَهدِكْ ,
لَقَد أصبَحتُ مِلكاً لِحُسنِكْ ..
ليث طوالبه © 2013
0 التعليقات:
إرسال تعليق